محمد بن عزيز السجستاني

350

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

ف باب الفاء المفتوحة ( فاسقين ) [ 2 - البقرة : 26 ] : أي خارجين عن أمر اللّه عزّ وجلّ ، ومنه قوله عزّ وجل : ففسق عن أمر ربّه [ 18 - الكهف : 50 ] : أي خرج عنه ، وكل خارج عن أمر اللّه فهو فاسق ، وأعظم الفسق الشرك باللّه ، ثمّ أدنى « 1 » معاصيه ، وحكي عن العرب : فسقت الرّطبة ، إذا خرجت من قشرها . فضّلتكم على العالمين [ 2 - البقرة : 47 ] : أي على عالمي دهركم « 2 » [ ذلك ] « 3 » لا على سائر العالمين ، وقوله تعالى : واصطفاك على نساء العالمين [ 3 - آل عمران : 42 ] : أي على عالمي دهرها كما فضّلت « 4 » خديجة وفاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 4 » على نساء أمّة محمّد صلى اللّه عليه وسلم . فرقنا بكم البحر [ 2 - البقرة : 50 ] : أي فلقناه لكم . فارض [ 2 - البقرة : 68 ] : أي مسنّة . فاقع [ لونها ] « 5 » [ 2 - البقرة : 69 ] : أي ناصع [ لونها ] « 5 » . فريق [ منهم ] « 5 » [ 2 - البقرة : 75 ] : أي طائفة [ منهم ] « 5 » .

--> ( 1 ) في ( أ ) : إتيان . ( 2 ) في ( أ ) : دهرهم . ( 3 ) سقطت من ( ب ) . ( 4 ) في ( أ ) : فاطمة وخديجة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . ( 5 ) سقطت من ( ب ) .